يوسف بن يحيى الصنعاني

222

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

قال أبو كثير الهذلي : حتى انتهيت إلى فراش عزيزة * شعواء روبة أنفها كالمخصف يعني عقابا ممتنعة على جبل ، ويجوز أن يكون من العزيز من قولهم : « من عزّ بزّ » أي « من غلب سلب » ، فيكون العزيز الغالب ، والعزيز أيضا القليل ، يقال شيء عزيز ، وعزّ إذا قلّ ، وقيل أصل العزيز من الأرض العزاز وهي الأرض الصلبة التي لا تؤثر فيها الأقدام ولا تعمل فيها المناقير ، والعزيز الذي لا يؤثر فيه الضيم . وتمرّد يقال تمرّد إذا تجرّد من الخير ، وأصله من قولهم شجرة رمداء ، إذا لم يكن عليها ورق ، وغلام أمرد لا شعر على وجهه ، وكانوا يقولون للأبلق : الأبلق الفرد ، قال الأعشى : بالأبلق الفرد من تيماء منزله * حصن حصين وجار غير غدّار قلت : الأبلق : بناحية تبوك في آخر الحجاز مما يلي الشام ، وهو بالإقليم الثالث من خط جزيرة العرب ، ودومة الجندل مشهورة .